Yahoo!

مدير إدارة المرور بالمملكة العربية السعودية يدفعني للهجرة من وطني الحبيب

كتبها حسن النية - ماجد ، في 18 مايو 2010 الساعة: 14:50 م

 

أنا المواطن الموقع ادناه أقر و اعترف وأنا بكامل قوايّ العقلية أني بدأت أفكر بالهجرة جدياً من بلاد الحرمين ليس للحفاظ على ديني ولكن للحفاظ على نفسي و أهلي وهي من الضروريات الخمس كما هو معلوم.

فالخروج لشراء كيلوين من الخيار قد ينتهي بمأساة في ظل الأساليب الإجرامية المتبعة في قيادة الدبابات الحربية أقصد السيارات  في جميع شوارع المملكة و خصوصاً في شوارع جدة و الرياض مركزا الحضارة و التقدم في وطني الحبيب.

 التنظيم المروري يعتبر الخطوة الأولى نحو تطوير المجتمع وهو أحد أدلة تقدم الدولة ورقي شعبها. فإذا أردنا مواكبة الدول المتقدمة كان لزاماً علينا البدء بتطوير نظام المرور.

فكرة مشروع وطني لتنظيم المرور ما تزال تلاحقني كلما قدت سيارتي  ولا أقول كلما واجهت متهوراً فهكذا أمست طبيعة القيادة في بلدي. اصبح ترادف كلمتي مراهق و متهور من الماضي.

 

لكني بالأمس شاهدت عملاً رائعاً للأخ علاء المكتوم نشر على موقع اليوتيوب جعلني أبدأ في كتابة مسودة أتمنى أن تكون نواة للمشروع الوطني لتنظيم المرور أو فلنقل للحفاظ على أروح شعبنا.

لمشاهدة المقطع

http://www.youtube.com/watch?v=hlUplHf3OoA

 

 

 

كي ينجح المشروع يجب أن يتبنى من جميع أطراف المجتمع سُلطةً و شعباً.

دعونا نبدأ من عند المشكلة الأساسية ألا وهي عدم اعترافنا بوجود مشكلة أصلاً. و أكاد اجزم أنك بعد مشاهدتك للمقطع السابق أدركت أننا أمام مشكلة كبيرة بالفعل.

المشكلة الثانية هي عدم وجود خطة لمواجهة المشكلة ولا حتى نظاماً مرورياً إلا إن كنتم تعتبرون إشارات المرور الضوئية و ربط حزام الأمان و المحافظة على السرعة نظاماً مرورياً. و إن فرضنا جدلاً أن لدينا نظاماً مرورياً فهو غير مفعل.

و لأثبت لكم ذلك حاولوا معي الإجابة عن السؤال التالي: إذا إنقطع التيار الكهربائي عن إشارة المرور مع عدم وجود عسكري لتنظيم المرور ماهو النظام المتبع من قبل سائقي السيارات؟ العرف عندنا طبعاً هو كل واحد يأخذ حقه بيده و الأفضلية للأقوى و الأسرع و غيرها م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكرات طالب أصلع

كتبها حسن النية - ماجد ، في 10 سبتمبر 2007 الساعة: 13:10 م

 

ها قد آن الأوان يا سادة يا كرام و بعد ثمان شداد،، أن يغمد المحارب القديم سيفه ،، أن يتوقف الأصلع عن نتف باقي شعره،، أن ينفض الطالب عنه غُبار الكتب - الجامعية فقط - و أن يتجرد من لقبه القديم الحاج الطالب مجود،، و يتقلد اللقب الجديد الحاج الباشمهندز ماجد،،

قد يتبادر إلى ذهنك أخي القاريء،، وقد تتسائلي أختي القارئة ،، ثمانية سنوات بين أروقة الجامعة؟! يا له من طالب أخرق كسول،، و قد تزدادوا تعجباً   على تعجبكم إن علمتم أنه كان من الأوائل المتميزين في المدرسة و من القلائل المجيدين في الجامعة،، و لكن كما قيل قديما في المثل الشهير إن عُرِفَ السبب بطُل العجب،،

دعوني أسرد لكم القصة من بدايتها،، عندما كان للأصلع شعراً،، و عندما كانت البراءة تشع من عيني الكتكوت الصغير   مجود،، ففي تلك الليلة لم تذق عيناه طعم النوم فرحاً و حماسةً،، فغداً أول أيامه في الروضة،، وهاهي حقيبته و كشكوله و أقلامه ترقد بجوار سريره،، و قبل أن يرن المنبه فز من سريره ليوقظ والديه فقد نفذ صبره للقاء تلك التي يتحدثون عنها دائماً،، تلك المدعوة مدرسة و التي يذهب إليها أبناء وبنات عمومته يومياً،، 

     وصل إلى باب المدرسة و كاد أن يقفز من السيارة قبل أن تتوقف،، توجه إلى فصله بعد أن ادته إحدى المشرفات إليه،، وضع حقيبته إلى جواره و أخرج منها كتاباً للحروف الأبجدية مليء بالصور،، أخذ يشاهد الصور و يدعي أنه يقرأ  في الصفحة الأولى حرف الألف و بجواره صورة أرنب،، أنه يعرفه يردد بصوت مرتفع أررررنب،، يقلب الصفحة و إذا بحرف الباء و إلى جواره صورة بطة ،، يتعرف عليها و يردد بصوت مرتفع عصفوووور – أتذكر هذا الموقف كلما شاهدت مشهداً من فلم مصري قديم و عبدالفتاح القصري يتعلم في محو الأمية و يقرأ ث ع ب ا ن حنشوووون

انتهى العام الأول في الروضة بجميل ذكرياته وها قد استعد الصغير مجود لدخول عالم المدرسة الإبتدائية ولكن النظام العقيم يقف في وجهة منذ البداية فهو اصغر من السن القانونية بشهرين فهو مولود في الشهر الثامن من الهجرة و يجب عليه أن ينتظر حتى يتم السادسة كي يدخل الإبتدائية،، يعود مكسور الجناح خائب الرجاء فقد تأجل حلمه في دخول عالم الكبار عاماً كاملاً،، و بدل من دخول الصف الأول الإبتدائي يدخل الصف التمهيدي في نفس المدرسة،،

لم يحبطه ذلك كثيراً فهو مازال مفعماً بالحماس ،، دخل مدرسته الجديده لكنه صُدم بالواقع الجديد،، فالمعلمة سناء الرقيقة تحولت للأستاذ حسن المتوحش – حقيقة لست أدري على أي أساس أُختير هذا الأستاذ لتدريس طلاب التمهيدي فقد كان عصبياً لدرجة لا تطاق – ففي يوم من الأيام نسي التلميذ الخجول مجود كتابه فقام الأستاذ المستأسد بضربه كفاً بدت على إثره معالم أصابعه الغليظة على وجه ذلك المسكين،، كان ذلك في منتصف اليوم الدراسي وقد بقت أثار جريمة الأستاذ حسن بادية على وجه مجود الصغير إلى موعد انصرافه وقد لاحظ ذلك أباه حفظه الله فأرعد و أزبد فولي عهده الأمين يهان لسباب تافه – بالمناسبة أبوه من مؤيدي مبدأ لكم اللحم ولنا العظم لكن الوضع في تلك المناسبة استدعى التنازل عن ذلك المبدأ -

انتهت تلك المرحلة بحلوها و مرها و انتقل على إثرها بطل هذه القصة للصف الأول الإبتدائي وما ادراك ما الصف الأول البتدائي،، ابرز ما يمزه في تلك المرحلة إلى جانب تفوقه الدراسي أنه كان مؤدباً و خجولاً جداً و قليل الإختلاط بباقي الطلاب على غير عادته فهو اجتماعي من الدرجة الأولى،، لكن فيما يبدوا أن شقاوة أولائك الصبية كانت سبب ابتعاده عنهم،،

في الصف الثاني الإبتدائي بدت معالم القيادة تظهر على ذلك الصغير،، فقد قاد فصله 2 / أ في معركتهم الأزلية وقت الفسحة ضد فصل 2/ ب – في الكورة و الأستغماية و غيرها من الألعاب - وقد حقق هو و جنوده العديد من الإنتصارات كما شهد بعض الهزائم والتي كانت تقوي شوكته دائما،،

أما أبرز أحداث الصف الثالث الإبتدائي فهو أحد الأحداث التي غيرت مجرى حياة مجود  - ترددت كثيراً في كتابته لكم،، لكن الهدف من الموضوع هو الإستفادة من خبرتي الطويلة في الملاعب - ففي صباح أحد الأيام أتى مجود حاملاً عملاً فنياً إلى المدرسة فقام و مجموعة من المتطوعين ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبوشنب يضع الشماغ الأحمر و يلبس المئزر و يدخل المطبخ @ في مطبخنا شنب @

كتبها حسن النية - ماجد ، في 10 سبتمبر 2007 الساعة: 23:41 م

يا معشر الرجال:
 
أتيتكم اليوم بنصيحة من ذهب  ،،، هي مكتوبةٌ لكل متزوج وأعزب ،،، سينهال عليك بها الإعجاب من كل صوب و حدب ،،، فإيانا و إياك من الغرور و العجب ( يا قلبي على السجع ترى ما عندك احد)
أخي المتزوج الحزين ،، رفيقي الأعزب المسكين ،، عليك أن تدخل المطبخ يوم الإثنين ( ليس بالضرورة لكن ذكر الإثنين للضرورة السجعية  )،، و تمسك بالشوكة و السكين ،، و تعجن الطحين و تخبز العجين ،، لتفاجيء أمك الحنون ،، و تسعد زوجك المصون ،، بإعداد وجبة غداء أو عشاء لتملء بها البطون ،، و لكن بعدها احذر أن تنسى جلي الصحون.
 
 
القضية بإختصار معشر الشباب: 
 
لم لا تفاجيء أمك أو زوجتك بدخولك المطبخ وتقوم بإعداد وجبة الغداء أو العشاء. ليس من الضروري أن يكون الطعام مكلفاً أو فاخراً. يكفي مثلاً إن كان عشاءُ أن تسلق أو تقلي بعض البيض و تضح قليل من الجبن و الزيتون وما إلى ذلك من النواشف ( سمعت من أحدهم أنهم يطلقون على هكذا وجبة المنتخب لأنها تشكيلة من عدة أطعمة .  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هي تقول: السعودي لا بعرف الرومنسية

كتبها حسن النية - ماجد ، في 10 سبتمبر 2007 الساعة: 23:35 م

في احدى الأيام المشرقة ،،،  في ربيع هذا العام ،،، في غرفة المعلمات المتمركزة في الفراغ اللإقليدي - الأخ متأثر بجو الإختبارات - أقصد في الدور الأرضي قرب معمل الكيمياء ،،، في الثانوية الحادية عشر بعد المليون - أموت و أعرف ليش أسامي مدارس البنات أرقام " وجه مستغرب بشدة "- إنهمكت الأستاذة حصة مدرسة اللغة العربية في تصحيح دفاتر الواجبات وهي تزفر و تتأفأف فأكوام الدفاتر يخيل لها أنها كلما انتهت من دفتر تزيد ولا تنقص.

و في المكتب المقابل للإستاذة حصة كانت الأستاذة جواهر مدرسة الرياضيات منكبة على تقطيع الفاصوليا و الكوسة و الجزر - هذا المشهد سارقه من فلم مصري وأدري انه ماله سنع لكن على قول واحد من الشباب موضوعي وأنا حر - فزوجها المصون لا يأكل إلا من طبخ يديها - سلمت يداك يا مولينيكس "فاصل إعلاني" - فلذلك هي تستغل أوقات الفراغ بين الحصص لتقطيع الخضار و التجهيز للغداء.

في الطرف الأخر من الغرفة استغرقت في النوم  مدرسة التربية الوطنية - أدري أن البنات ما عندهم تربية وطنية بس المخرج عاوز كده  - الأستاذة مضاوي - من اسمها ما شاء الله باين إنها وطنية - فليلتها كانت ساهرة على ضوء الشموع و الحان الموسيقى وعلى نغمات صوت حبيبها على الجوال.

أما في الزاوية الزرقاء - حشى قلبت حلبة مصارعة مو مدرسة   - أقصد في الزاوية الأخرى من الغرفة انشغلت مدرستي التوحيد و اللغة الإنجليزية الأستاذة إيمان و الأستاذة أشواق في حوار هاديء - بلا لقافة ما راح اعلمكم وشهو الحوار - في هذه الأثناء  اقتحمت أم صالح الخالة الغرفة دون استإذان تحمل في يدها براد الشاي الكبير و عدداً من الفناجيل و في رواية البيالات. طبعاً دخول أم صالح كان كإقتحام ماما أمريكا للعراق أقصد من ناحية الضجة لا الترحيب فالجميع كان بانتظار شاي أم صالح الذي يعدل المزاج - مزاجك مقلوب  إعدل مزاجك مع ربيع إكسبرس " فاصل إعلاني أخر غر مدفوع الثمن " -

طبعاً لكم أن تتخيلوا منظر الأستاذة مضاوي وهي تصحوا من غفوتها أو بوصف أدق تقفز من فوق كرسيها صائحة: لا لا أنقذني يا حليب السعودية . أم صالح بذهول و حنان: اسم الله عليك يا بنيتي ايش فيك؟! مضاوي وهي تعدل هندامها و ترفع شوشتها و تلتقط أنفاسها - برت بلس 3 في 1 -: لا لا مافيني شي ،،بس مرة ثانية أدخلي بهدوء أكثر موب كأنك دبابة  . أم صالح بتلعثم: اااسفه يا بنيتي ما كنت أقصد ،، تفضلي الشاي.

في تلك الأثناء كانت الأستاذة حصة لاتزال منهمكة في سبر أغوار  أكوام الدفاتر المتكدسة فوق مكتبها و بينما هي تعالج إحدى هذه الدفاتر إذا بنظرها يتسمر عند إحدى الصفحات من خلف نظارتها الطبية و يرتفع حاجبها و يتقطب جبينها  و هي تتمتم: لا حول ولا قوة إلا بالله.  إلتفتت إليها الأستاذة إيمان مستغربة: ما بك يا أستاذة حصة ؟!! حصة مازالت تحوقل و تستغفر : بنات أخر زمن ،،، قلة أدب !! توجهت أنظار الجميع للأستاذة حصة و علامات الإستغراب بداية على محياهم - تخيل عزيزي القاريء وجوه عليها علامات استفهام و تعجب  - ثم أردفت قائلة: تعالوا ناظروا في هالدفاتر أنوع الأشعار و الغزل و أنواع الكلمات اللي مالها داعي هذي تقول " أحبك يا سعد الحارثي - الأخت نصراوية شكلها بتنظم لرابطة المشجعين  -" ولا الثانية قبل مدة كاتبه " أحبك يا ياسر القحطاني - أما ذي فهلامية  دريتوا إني نصراوي-"

قاطعتها الأستاذة مضاوي: طيب عادي وش فيها؟! زمان كنا نحب خالد التيماوي و فهد الهريفي  . ردت الأستاذه حصة بحدة: هذا أنت و اشكالك اللي عندكم الحركات ذي عادي والله إنك قدوة سيء للبنات ،، مدري شلون صرتي مدرسة؟!!

همت مضاوي بالرد لكن الإستاذه جواهر و التي كانت تستمع للحوار بإهتمام شديد أسكتتها بقولها: والله إنهم معذورات قصص الحب و الغرام من يوم جا ذا الدش  حولهم في كل مكان ،، أفلام ،، برامج ،، ا استار وش يسمونه . و ش تبونهم يسون هالمسيكينات. زواج و ما في ،، تلقي الوحده فيهم أبوها يقولها ما به زواج إلا بعد ما تكمل دراستها أو حاط مهرها كم ألف!! خرج كلام الأستاذة جواهر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جميلة ارتمت في حضن قاتلها

كتبها حسن النية - ماجد ، في 10 سبتمبر 2007 الساعة: 23:22 م

انثر على مسمعي دُراً لتخبرني 

عن قصة حدثت في سالفِ الزمنِ

هي جميلةٌ ، سطر التاريخ لها مجداً عظيماً … وبنى لها المجدُ صرحاً كريماً … واصطفَّت إلى جوار النجومِ دهراً رقيماً … فارتفعت إلى ذُرى العزِ و الكرمِ … و سمت في فضاءِ الحُسن و القيمِ …

غرناطةٌ سُرةُ الأرضِ التي قُتلت

فلم تجد غير قلبِ المجدِ من كفنِ

هي سُرةُ الأرضِ و رحيقُ زهرها … و درةُ الأكوانِ و جميل نحرها … قد ازدانت بروائع النُدرةِ … و ارتفعت إلى صوائبِ الفكرةِ … فلها من فنون الجمال ضُروب .. و من اساطير الخيالِ قصصاً و دروب .. فهي حقاً صفوةُ الصفوة .. و البعدُ عنها في الهوى شقوة.

مغانٍ و ديار … ظلالٌ و أنهار .. قصورٌ و ورودٌ و أشجار

كريمةٌ غالها الأعداءُ إذا كرُمت

وليس عدل قياسُ اللؤمِ بالكرمِ

تلكمُ التى روى التارخُ عنها أروع القصصِ .. و ترنمً الزمانُ بها فما وفاها بل انتقص .. حسناء غرها حُسن الحياةِ و جمال مظهرها .. و جميلة ارتمت في حضنِ قاتلها .. و حدقت بها ريبُ الزمان فما درت عنها .. حسناء ما ألقت بالاً لِما حلَّ بدارها من صُروفِ الزمان و دول الأيام … فغادتها تلك الحَية .. و تكالب عليها من الزمان غيّة … فما أبقوا لها من ملجأ أو مهر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طلال يقول : السعوديات ركبهن سود

كتبها حسن النية - ماجد ، في 10 سبتمبر 2007 الساعة: 23:12 م

كان يا ما كان في سالف العصر و الأوان. كان فيه أميرة جميلة و أمير وسي……..
 
لحظة …. لحظة…. أي أميرة جميلة و أي خرابيط هذي قصة أخوي الصغير وش جابها هنا. معليش يا شباب و يا صبايا نعتذر عن هذا الغلط المطبعي و نرجع لقصتنا.
 
في احدى الليلي المظلمة ، في احدى إستراحات منطقة الحمامة بمدينة الرياح. اجتمع نفر من الجن – فلم رعب ذا – اقصد من الشباب، تحلق أربعة منهم في حلقة فيما جلس الأخرين يترقبان الوضع عن كثب و الصمت يخيم على المكان – تخيل معي عزيزي القاريء الصمت له عامود و حبال شي عجيب و الله – 
و فجأة و دون سابق إنذار أنفجر أحد الشباب وتناثرت أشلاءه  في المكان – لحظه يا أبو الشباب وين حنا فيه تورابورا دق الريوس شوي – أنفجر أحد الشباب صارخاً: خـــمــسـيــــــن ،، رد عليه الأخر: تعيش سنين و سنين يا خوي. ارتفعت أصوات الشباب و اشرأبت الأعناق و بلغت القلوب الحناجر فصكة البلوت في المرحلة الحرجة فخالد و سامي أربعين بره – اي 140 و الصكة كما هو معلوم 152- أما طلال و مشعل لسه في الحوش – تحت الميه يعني بلغة أهل البلوت و على فكرة اللي يبي كورس أو دورة في البلوت يلقاني في قهوة أبوهيفا يومياً بعد الساعة 11 مساءًً لمزيد من المعلومات اتصل على الرقم المجاني 8001249999- بينما يجلس طارق و سعود في المدرج – كناية عن كونهما متفرجين ، اقول بلا كناية بلا استعارة شايفنا في حصة عربي ما صدقنا افتكينا - بانتظار دورهما.
 في خضم هذه الأحداث المثيرة طُرِق الباب. فصرخ طلال: هيئة و أختبأ تحت أقرب كرسي. وقف مشعل و سحب طلال مع ياقة ثوبه: أي هيئة يا الدلخ شايفنا قاعدين نحشش. هذا راعي الغنم أقصد راعي البيتزا اللي طلبتها قم افتح الباب قامت قايمتك قل آمين. تنفس طلال الصعداء و ابتسم ببلاهة: إي والله نسيت. – أقول يا شباب ترى القصة بدت تطول وأنا بديت أمل خلينا نختصر الأحداث شوي –
المهم بعد ما فتح طلال الباب وحاسب الرجال ولم القطّه من الشباب وقعد نص ساعة يدور على سفرة في الأخير جاب كيس زبالة و فرده وحط عليه البيتزا. على فكرة خوينا سامي  رجال طيب و أخلاق بس عند الأكل ما عندوش ياما أرحميني –  معليش متأثر بالمسلسلات المصرية – ماشاء الله عيني عليه باردة. طبعاً الشباب عندهم خلفية عن الموضوع فقعدوا كلهم في طرف واحد من السفرة و خلوا حبيبنا سامي باشا في الطرف الأخر من خط برليف.
 وبدأت الحرب….. أمسك سامي بقطعتين من البيتزا و وضعهم فوق بعضهم وقضم قضمة اختفت معها نصف معالم البيتزا المزدوجة. في الضفة الغربية من السفرة أصاب الهلع أخانا طارق فهذه هي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إليك صديقي

كتبها حسن النية - ماجد ، في 10 سبتمبر 2007 الساعة: 23:09 م

يعجز القلم عن الوصف…. و ينتهي المداد على الورق…. و تتبعثر الكلمات فلا تستطيع  التعبير…. و ينعقد فؤادي فلا أقدر على الكتابة.

من أين أنت؟! أأنجبتك رباً  @@  خضرٌ فأنت الزهر و الورد!!

صديقي العزيز: ينتابني شعور غريب يستحوذ على أفكاري…. أتخايل فيه ركباً يقطع دروب الحياة …. و يعبر قفار الزمن فأبصر نفسي بينهم …. حاملا مزوتي …. أخط الرمال بقدمي ….. أسير رغم الأسى …. أسير و إن تهاون الرفاق ….. أسير و أن خُذلت ….. أسير و لا ألتفت ورائي …  و لو تعالى الصراخ …. فإن أستدرت فسيدركني الديجور …. غير أني لست تاركاً من أريد.

أيا صديقي: تشتت أفكاري …. و انسل من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين حسن النية و ماجد الحقيقي

كتبها حسن النية - ماجد ، في 10 سبتمبر 2007 الساعة: 23:01 م

من طبيعة طرحي و أسلوب مواضيعي يعتقد الكثيرون أني ملتزم ، هذا إن لم يعتبروني إرهابياً أو راديكالياً متشدداً. لكنني في حقيقة الأمر كما قال الإمام الشافعي رحمه الله

أحب الصالحين ولست منهم       عساني أنال بهم شفاعة

و إنني لأحمد الله صُبحاُ و مساءاً على أن ستر علي في الدنيا و أرجوه أن يسترني في الآخرة ، فحالي كحال القائل " لو أن للذنوب رائحة لما جالسنا أحد " قالها تورعاً و تواضعاً رحمه الله و أقولها حقيقة غفر الله لي ولكم.

 

في إحدى المرات قال لي أحدهم: يا أخي أنت منــــافق.

هوت هذه الكلمات على مسامعي كما لو أن جبلا خر فوق رأسي.

عندها دارت بي الدنيا و أنعقد لساني و تشنجت أطرافي ولم أقدر على الرد إلا بقولي : حرام عليك يا أخي قل غير هذا.

إنتهى الحوار بيني وبينه على ذلك ولكنني لم أنهه مع نفسي. فحينما خلوت و عقلي عُدت بذاكرتي استرجع مواضيعي و كتابت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفضائيات و البرفسور شرفنطح

كتبها حسن النية - ماجد ، في 10 سبتمبر 2007 الساعة: 22:54 م

ستكون على الهواء مباشرة بعد ثلاثة ثوان
واحد…. إثنان…… ثلاثة
المذيع يعدل رباطة عنقه الحمراء التى أضهت على بدلته الكروهات منظرا بهياً ( مذيعي الفضائيات العربية مشهورين بالأناقة ) يتنحنح و يرسم تلك الإبتسامة العريضة على وجهه البهي.
أعزائي المشاهدين أهلا و مرحبا بكم في برنامجكم المجال المقابل و أحب أن أوجه عناية السادة المشاهدين أننا نستقبل إتصالاتهم على الرقم المجاني 7000000
ضيف هذه الحلقه حائز على شهادة البكالوريوس من جامعة هارفرد بفرنسا ( ليس هناك من هم أكثر ثقافة من مذيعي قنواتنا العربية ) في الفلسفة الفكرية و على شهادة الماجستير من جامعة إم أي تي في بكتيريا الكمبيوتر العنقودية و على شهادة الدكتوراة أيضا من جامعة إم أي تي العريقة في قانون المناوشات الدولية على الحدود و على زمالة الهيئة الملكية بمركز جدة للعلوم و التكنولوجيا و هو مرشح لنيل جائزة بابا نويل في الفيزياء الإغريقية. البروفسور الكبير شرفنطح الصرصار (مع كامل إحترامي و تقديري للصراصير) اهلا و سهلا بك دكتور شرفنطح!!
شرفنطح يرمق المذيع بنظرة حادة كالموس من تحت منظاره الطبي السميك و يمط شفتيه بإزدراء :برفسور لو سمحت #@!
المذيع و العرق يتصبب من جبينه : أسف برفسور شرفنطح اهلا و سهلا!!
شرفنطح بلا إكتراث : أهلا!
المذيع : بروفسور شرفنطح حدثنا عن آخر نظرياتك في البوتقة الفكرية؟!
شرفنطح : عزيزى إذا حسبنا المحصلة السينية المتعامدة على المحصلة الصادية الملتفة حول نفسها المتمحورة حول غيرها في الجداء الديكارتي الأكبر من الفراغ اللإقليدي المتبلور في الأزمنة الغابرة قبل الزحف الجليدي الأول من العصر الجوراسي سنستشف  من ذلك (حلوة الكلمة هذى) وجود علاقة وثيقة بين الإنسان و الحيوانات فوق معوية،،
المذيع : عظيم ….. جميل جدا (هذا اللى هم فالحين فيه … أأطع دراعي إن  فهم أو فهمتوا حاقه ) لكن يا بروفسور أخبرنا كيف إستنتجت هذه العلاقة؟!
شرفنطح بعد أن أرتشف نصف كوب العصير الذى أمامه دفعة واحدة ( تراه تاغر بعدها بس ما حبيت أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb